Search

حاضر بخبر كان

40.00د.إ

- +
أحيانًا كثيرة.. نبحث عن أشخاص يشبهوننا طبق الأصل… ليشاركونا هموم هذه الحياة… فعلًا.. يأتيك وقتٌ تقول فيه صارخًا بألم: أشباهي الأربعون.. سرقتم طبق جسدي، وتركتموني وحيدًا أجهشُ ليلًا برفقة الوحوش البشرية!. نبحث ونبحث؛ ولكن.. نكتشف أنَّ الوحدةَ خيرُ رفيق… وكأنّنا مهدَّدون بالانقراض!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

Shopping Cart
Scroll to Top