الحياة بعيون فاشينيستا (الفاشينيستا هى من لا تسير على موضة معينة وتنسق ملابسها حسب ذوقها الشخصي!)

الحياة بعيون فاشينيستا (الفاشينيستا هى من لا تسير على موضة معينة وتنسق ملابسها حسب ذوقها الشخصي!)

توجه المؤلفة عزيزة حسين الصويغ رسالة للفتيات اللواتي يهدفن إلى أن يصبحن “فاشينيستا” من خلال روايتها الحياة بعيون فاشينيستا مؤكدة انها ليست وظيفة ولا حلم تهدف له الفتيات وعليهم إعادة النظر في أحلامهن تجاه كونهن فاشينيستات..

ليلى المدللة

ليلى فتاة مدللة دللها والدها كثيرًا بعد وفاة والدتها ليعوضها عن حنان الأم وكان حلمها دائمًا أن تصبح مذيعة مشهورة وبالفعل تعرفت على شاب مذيع تحايلت عليه لتصل إلى حلمها وبالفعل تم قبولها في القناة التي كان يعمل بها هذا المذيع الشاب سامر والذي تعلق قلبه بها كثيرًا وأحبها إلا أن ليلى لم تلقي له بالاً وفطرت قلبه وبدأ نجمها يلمع وتنهال عليها العروض من إعلانات وبرامج ..الخ لتصبح ليلى “فاشونيستا” مشهورة إلى أن يأتي اليها عرض بعمل إعلان لاحدى شركات السيارات وتقبل به وتوكل أخيها محمد محاميًا لها وتعرفت على رجل أعمال مشهور يكبرها سنًا بكثير وقعت بحبه وطلب منها الزواج وبرغم اعتراض الجميع وأولهم والدها إلى أنه وافق بالنهاية لأن تلك رغبتها.

نتيجة مؤلمة لإختيار أعمى!

كان زواج ليلى من رجل الأعمال هذا في السر لأنه كان متزوج ولديه ابن وكان هذا اتفاقهما ومر شهر على زواجهم إلى أن اكتشفت ليلى انه شخص سادي وأناني يستمتع بتعذيبها وحبسها وفرض أوامره عليها حتى اتى يوم وانهال بالضرب عليها فهربت منه واستنجدت بأخيها إلى أن تطلقت منه بعد عناء. وكان هذا درسًا لليلى يحد من غرورها وتدرك أن المعنى الحقيقي للحياة ليس فيما نراه لامعًا وجميلاً من الخارج ولا يكمن في الشهرة والمال وأن لكل شيء ضريبة!

بداية جديدة

بعد تلك المعاناة والتجربة التي مرت بليلى نتيجة اختيارها الخاطئ ونتيجة أنانيتها وغرورها قررت أن تبدأ حياة جديدة وتلتفت لعملها كمذيعة فقط وتتوقف عن كونها فاشونيستا فقط أو رمزًا تتبعه الفتيات ويعجب به الفتيان دون تفكير وشجعها أخيها أحمد على ذلك وشاركته فرحته بزواجه من فتاة جميلة كانت تعمل كمخرجة برامج تلفزيونية وكان زفافًا هادئًا يضم العائلتين فقط وسعدت ليلى بأخيها وشاركتهم الرقص وتفاجأت ليلى بعد ذلك بفيديو مفبرك يرصدها وهى ترقص بفرح أخيها لكن مع خبر كاذب ولكن المفاجأة كانت أن اخو زوجة أخيها هو من ساعدها للخروج من تلك المحنة وكان هو ذاته سامر المذيع الشاب الذي فطرت ليلى قلبه بالبداية لكنه كشف حقيقة الفيديو المفبرك بأن احدى الفتيات “الفاشونيستا” هى من التقطه لها وشهرت بها. ثم ظهرت ليلى في احدى حلقاتها بعد ذلك قائلة

( ندفع أموالا طائلة لنقوم بعمليات تجميل كثيرة تغيرمن ملامحنا لتكون أجمل .

ولكن ننسى أن نقوم بأجراء تجميل من نوع أخر .

تجميل لأرواحنا ، وأخلاقنا ،وأسلوبنا بالتعامل مع من حولنا.

مع إن ذلك بالمجان ولن يكلفنا شيئا ).