تسعة أسرار لحياة طيبة (كتاب سيرافقك في رحلة الأربعين يوم نحو ذاتك)

تسعة أسرار لحياة طيبة (كتاب سيرافقك في رحلة الأربعين يوم نحو ذاتك)

تكشف الكاتبة حصة العلي عن تسعة أسرار من واقع خبرتها تساعد من لديهم الرغبة في عيش حياة طيبة واكتشاف أسرارها بطريقة ميسرة وبسيطة قابلة للتطبيق والتنفيذ العملي.

أسرار الروح، النفس والأفكار

هل بحثت يومًا في أسرار روحك أو حاولت التأمل فيها؟ ما هى الروح ماذا يوجد بداخلها وكيف نشعر بالروحانية؟ “تساءلت كثيرًا عن الروح أعلم أنها حق وبداخلي ولكن ماهيتها، غذاؤها، صفاتها والكثير من تلك الأسئلة التي تدور داخل رأسي” أن تلك الروح بداخلك تحتاج أن تتغذى على أشياء روحانية حتى تستشعر وجودها فهل جربت يومًا مثلاً أن تستشعر الصيام وتتذوق معناه؟ أن تتذوق الصلوات التي تتلوها والأدعية وتتأمل فيها؟ فتلك هى روحك. النفس كذلك فإطمئنان نفسك مرتبط بروحك وبالروحانيات بداخلك والتي تمارسها من التقرب إلى الله فالله هو مصدر الراحة ومنه تأتي كل طمأنينة وسكينة وهدوء. الأفكار هى ما يحركنا سواء إلى الأمام أو إلى الخلف منها السلبية والإيجابية، هل بحثت يومًا في أفكارك ومدى تأثيرها عليك ومدى قوتها؟ الفكرة تكمن في المعتقد الذي طالما تؤمن به وتغرسه بداخلك اي إذا أردت زرع فكرة إيجابية مكان تلك الأخرى السلبية عليك بذل مجهود ربما يستغرق أيام أو شهور لكن عليك ببذل المجهود لتحصل على نتيجة إيجابية.

لنفهم سر المشاعر، الجسد والعقل

هل تستطيع فهم مشاعرك والاعتراف بها دون خجل؟ هل أصابتك من قبل لخبطة شعورية؟ عليك بمعرفة سبب مشاعرك وفهمها سلبية كانت إيجابية ومن ثم يمكنك التصالح معها والتعامل معها بطريقة صحيحة، دع مشاعرك تطفو على السطح لا تنكرها ولا تكبتها فسر السلام النفسي يكمن في فهم المشاعر والتعامل معها بحكمة. كيف تتعامل مع جسدك؟ هل ترعاه كما يجب وتقدره؟ لا داعي لأن نكرر أن صحة الجسد مرتبطة بالصحة النفسية فجسدك هو مترجم لما بداخلك “بدأت أراقب حالي شعرت أني مقصرة في غذائي بل وغير مبالية فكان يغلب عليه السكريات والأكلات الغير صحية، لأقرر في يوم وليلة أن أعدل نظامي الغذائي ما استطعت، و فعلت. هل فكرت يومًا كيف يعمل عقلك؟ وتأملت دقته وبراعة خلقه؟ إن الله أعطانا عقلاً منفردًا ومتميزًا ليس له مثيل أو شبيه في خليقته. هل لاحظت أن عقلك أذكي وأغبي في آنٍ واحد؟ هو ذكي في قدرته على إنتاج الأفكار والمهارات المختلفة وغبي أحيانًا لأننا لا نستطيع التمييز بين الخيال والواقع فنقوم بتخيل أشياء سيئة ستحدث ونرهق جسدنا بأفكار مبنية على تخيلات ليست موجودة على أرض الواقع!

السر في العاطفة، القلب والنية

هل تشعر أنك مُعَلَق عاطفيًا بأحد وتخشى فقده؟ هل تشعر بما يسمى بالجفاف العاطفي؟ “سألتني إحدى صديقاتي ذات يوم ماذا بك؟ قلت لها بألم زوجي طلقني! قالت لي بصوتها الهادئ المعهود “حصة استقلي عاطفيًا” وبالفعل بدأت أبحث في الكتب وفي البرامج عن فكرة الاستقلال العاطفي حيث أستغرق الأمر ثلاث سنوات! ثلاث سنوات لأتعلم شيء جديد وهام وأنتقل لعالم ملئ بالحب استحقه، نعم التجربة مؤلمة لا اتمنى أن يعيشها أحد مثلي لكني أنتقلت إلى عالم مختلف مشرق وتعلمت الكثير وامتلئت حبًا”. كثيرًا ما نسأل أنفسنا أتبع عقلي أم قلبي؟ إن القلب لا يحيا إلا ببدن مؤمن ليس كما يقولون القلب قراراته عاطفية هوجاء متهورة فالقلب هو بصيرة المؤمن والعقل دوره أن يتخذ القرارات بناءًا على الحقائق التي يراها أمامه أما القلب بحكمته يتخذ قرارات بناءًا على مستقبل مجهول! ليس كما يصورونه أهوج ومراهق. عندما ندقق في سر النية سنكتشف أن النية أبسط مما نتخيل فهى شيء يحدث في ثانية وتكمن في تفاصيل حياتنا اليومية ربما لا نلحظ نيتنا تجاه الكثير من الأشياء. كثيرًا ما نتسبب في الخير للآخرين ولأنفسنا بسبب نوايانا وأحيانًا كثيرة يحدث العكس! أنت من تقرر..