ناقصة عقل ودين “في بعض المجتمعات المرأة سلعة دورها خدمة الرجل فقط! وأخطأ بعضهم في الاعتقاد أن أساس هذا المفهوم الإسلام”

ناقصة عقل ودين “في بعض المجتمعات المرأة سلعة دورها خدمة الرجل فقط! وأخطأ بعضهم في الاعتقاد أن أساس هذا المفهوم الإسلام”

لقد أشُبعت موضوعات وقضايا المرأة طرحًا في كثير من الكتب والمقالات ولكن تم طرحها هنا بطريقة مختلفة حيث لم يصب المؤلف اهتمامه على الدفاع عن المرأة بل على توضيح حقوقها وكيف تم تمييع حقوقها حتى انها شبه تلاشت وضاعت.

المرأة المستنيرة تنير أسرتها:

يتحدث المؤلف في البداية عن كم تم تهميش المرأة وتهميش أهمية تعليمها اعتقادًا من البعض عن طريق الجهل ان الإسلام هو من حرم تعليم المرأة. فالجهل هو أساس كل ابتلاء وليس العلم وإذا تساءل البعض عن تعليم المرأة وفكر قليلاً اليست هذه المرأة هى التي تربي الأسرة وتخرج أجيالاً فكيف لها ان تربي مجتمع متعلم وناجح دون ان تكون مثقفة او متعلمة. للأسف وقعت المرأة في فخ التجهيل والاستغلال بحجة ان المرأة عليها ان تلازم منزل ابيها ثم تلازم منزل زوجها ثم تتوفى! ليس لها حق في ابداء رأيها او تعليمها وتثقيفها بل وليس لها حرية اختيار. من الناحية الدينية، الدين يقدس عمل المرأة ويحترمه فكم استعان الرسول (ص) بالمرأة في مواقف كثيرة للعمل أو للمساعدة ومنهم من كانت طبيبة تملك مستشفى متنقل لتعالج من اصيب من جيوش الإسلام.

 

 الرجل والمرأة:

في أغلب الزيجات يتزوج الرجل المرأة لأسباب خاطئة وكذلك المرأة لما ترسخ في عقليهما من مفاهيم خاطئة عن الزواج فينظر الاثنان لبعضهما البعض نظرة جسدية فقط. يعتقد الرجل بأنه يكمل نصف دينه بزواجه من المرأة وتعتقد المرأة ان هدف الحياة هو الزواج لما وضعه المجتمع وأسرتها في عقلها من أفكار ان المرأة ليس لها إلا بيت زوجها بالنهاية مهما نجحت وتعلمت وتثقفت وان هذا هو هدف وجودها “خدمة الرجل”! هو محور حياتها. دائمًا المرأة في نظر المجتمع خصوصًا المجتمع العربي سلعة يتم تحديد سعرها حسب استخدامها سواء في الزواج او حتى وهى ببيت ابيها او ايًا كان. ثم بعد أن تتزوج المرأة تظل تجاهد سعيًا للكمال خوفًا من أن يطلقها زوجها وتحصل على لقب مطلقة وتكون منبوذة اجتماعيًا. الحل هو دمج المرأة مع الرجل في المدرسة و العمل وكل شيء فكيف يمكن لاثنان ان يحظيا بعلاقة زواج وارتباط ناجحة وكل جنس لا يعرف شيء عن الجنس الآخر؟!

 

عندما يخطأ الرجل لا يعاقب، عندما تخطأ المرأة (فغلطتها والقبر!)

“يشبهون المرأة بكل شيء ولكنهم إطلاقًا لا يتعاملون معها بحقيقتها كإنسان المرأة إنسان ليست حلاوة مكشوفة و لا قطعة من اللحم المكشوف ويجب التعامل معها وضرب الأمثلة عليها كإنسان”. كما قال مصطفى محمود يخافون على البنت من الدنيا ولا يخافون على الولد من الآخرة، حتى حق المرأة في الخطأ مرفوض وتعاقب عليه اشد عقاب ولو اخطأ الرجل نفس الخطأ لما وقع عليه عقاب او عقابه اهون بكثير منها. مازالت المرأة تعاني من العنصرية حتى في المجتمعات الغربية وليس المجتمع العربي فقط وقد اثبتت دراسات كثيرة تعرض المرأة للتعنيف والزواج المبكر ليس هذا في السعودية ولا مصر ولا غيره فقط بل كان هذا في أمريكا! وان شاء المجتمع او ابى المرأة ما زالت تعامل بتهميش وعنصرية ويتم تعنيفها فالمرأة يقع على كاهلها الكثير وهى نتاج مجتمع وتربية وعادات اما ان تكون سليمة او خاطئة وللأسف في الغالب تكون خاطئة.