اعتزلت براءتي “احذروا من دخول القصر الملكي، للقصر قواعده الإستثنائية!”

اعتزلت براءتي “احذروا من دخول القصر الملكي، للقصر قواعده الإستثنائية!”

في انحاء المملكة يمكنك ان تتجول كيفما تشاء وترسم لنفسك الأحلام ولكن خارج حدود القصر الملكي لأنه بمجرد دخول القصر لن تعش في الحياة بأحلامك وقوانينك بل بأحلام عائلة (جيسانغ) وقوانينها..!

 

“ميونغ” البريئة:

كان كل شيء في البداية بسيطًا وبريئًا وجميلاً في عيني “ميونغ” الا ان جاءت ذات يوم العائلة الملكية لتسكن القصر المهجور ومن يومها ساد الظلام! كانت ميونغ فتاة ذكية لكن للأسف من الطبقة الفقيرة التي حرم عليها التعليم لكنها كانت تذهب إلى المدرسة سرًا لتتعلم كانت تريد أن تصبح شيئًا كبيرًا وذو شأن. كانت ميونغ فتاة طيبة القلب ورقيقة المشاعر وجميلة لا يمكن لأحد ان يراها ويتعامل معها ولا يحبها لكن للأسف لم تدم تلك البراءة والطفولة طويلاً.. قتلوا والد ميونغ وماتت والدتها لتصبح وحيدة لا تعلم خطواتها التالية والى اين ستأخدها الحياة إلى ان آلت بها الامور لأن تتربى وسط عائلة طيبة وبسيطة لكن لم يدم الأمر طويلاً وبطريقة ما وجدت ميونغ نفسها داخل القصر الملكي..!

 

داخل القصر الملكي:

“ويقال بأن الوقت لا رقيب له فإن أغمضت اليوم ستستيقظ بعد دهر”

كانت بداية لحياة بالنسبة لميونغ مليئة بالغموض والخوف من المستقبل حياة تجهلها تمامًا وتجهل قوانينها ليست مثل تلك الحياة البسيطة من قبل. في القصر يوجد كل شيء يمكن ان يتخيله العقل مئات الخدم ومئات الغرف وأشكال الرفاهية ولكن ما كان يميز ميونغ انها حصلت على التعليم وانها فتاة ذكية ليس كمثيلاتها من الخدم بالقصر لذا لم يستغرق الأمر طويلاً حتى تحصل ميونغ على مكانة كبيرة بالقصر الملكي، قامت بعلاج الملكة ذات يوم عندما يأس المعالجون وكانوا يستشيرونها في كثير من أمور القصر. لم تكن ميونغ وحدها في كل هذا كانت لها صديقة بالقصر احبتها كثيرًا وكبرت صداقتهم كلما كبروا داخل القصر.

 

“ميونغ” تكبر تثور وتنتقم:

سافرت ميونغ وصديقتها درستا الطب ثم عادتا للقصر الملكي مجددًا وبعد ان اصبحت ميونغ طبيبة ويؤخذ باستشارتها وكبرت مكانتها بالقصر ظهرت فتاة اخرى لتنافسها وتأخذ شعبيتها مما زاد حنق ميونغ تجاهها وتتوالى الأحداث لتكتشف ميونغ حقيقة ما يحدث في القصر الملكي من ظلم وغش وقسوة حتى صديقتها قتلوها ظلمًا و والدها الذي قتل على ايديهم ايضًا كل هذا كان يزيد شعور الانتقام بداخلها يومًا وراء يوم إلى أن قررت ميونغ الا تكون تلك البريئة الوديعة واللطيفة بل تحتم عليها ان تكون شخصًا آخر يمتلك شجاعة الثأر و الأنتقام كما اعتقدت هى. بالفعل بدأت ميونغ بوضع خطة الانتقام والتسلل لغرفة الملك وتنفيذ خطتها اللئيمة ليصبح كل شيء بالقصر بين يديها.