معروف “صنائع المعروف تقي مصارع السوء” صدقة واحدة قد تنقذ حياة شخصًا ما

معروف “صنائع المعروف تقي مصارع السوء” صدقة واحدة قد تنقذ حياة شخصًا ما

معروف هو نتاج حكايات أكثر من خمسة آلاف شخص ترسيخًا لمواقف عاشوها، بعضهم تغيرت حياته بالكامل بسببها والبعض الآخر كانوا أبطالاً في حكاية أحدهم.

أبطال مجهولون:

قالت رأيت والدي يتبرع بأعضائه كبرت وكبر والدي بنظري كان بطلاً حقيقيًا وعندما احتاج ابني لزراعة نخاع تبرع لي احدهم من بنك الدم. هذا يؤكد فكرة الكتاب ان الله ابدًا لم ينسى معروفًا قدمته لاحد او انقذت حياة شخصًا ما فهذا كبير جدًا عند الله ويراه كأنك قدمت له من خلال ما تقدمه للآخرين. احيانًا تبدو لنا حياتنا معقدة مليئة بالمشاكل والإحباطات ونشعر ان هناك انذارات بالسقوط والفشل ولكن فجأة يرسل لك من ينقذك او يرد لك معروفًا فعلته بأحدهم بمعروف يفعله معك فتدرك ان هذه خطة الله لترتيب حياتك حتى لو بدا الأمر في البداية في طريقه إلى التداعي.

 

كما ربياني صغيرًا:

قال احدهم اثناء تأديته الخدمة العسكرية كان بموقع بعيد عن والديه فكان يقطع مسافة 500 كم يوميًا حتى يكون قريبًا منهما إلى ان عثر على محفظة وعندما قام بإرجاعها لصاحبها اكتشف انه لواء متقاعد وهو من ساعده بنقله للمدينة. يسرد المؤلف قصصًا بالكتاب تدور حول بر الوالدين وكيف ان هذا يلمس قلب الله كثيرًا فيكافيء هذا الفعل مكافآت عظيمة مثل ان احدى الفتيات رفضت منحة دراسية وفرصة عمل بسبب انها اختارت ان تمكث مع والدها المريض لترعاه إلى ان عوضها الله بعملاً أفضل بكثير من الذي رفضته وبراتب أعلى! “من الألطاف الإلهية وأسرار الأقدار أنها تربطك باحداث وأشياء بدون منطق ولكنها تتحد على أن تدفعك بقوة لما هو مكتوب لك وكلما اجتهدت في الدعاء والأفعال الطيبة كان ما تريد وهو ما تدفعك إليه الأقدار”.

 

قلوب من الماس:

قالت احداهن كانت قريبتنا ذات الخمسة أعوام مريضة سرطان وتساقط شعرها كله وعندما كانت نائمة ذهبت انا واختي لغرفتها وزيناها باللون المفضل لها ووضعنها غطاءًا على المرآة حتى لا تلحظ تساقط شعرها. عندما نقرأ بعض تلك الحكايات لأناس تمتعوا بقلوب ذهبية واجتهدوا ان يعطوا الآخرين من وقتهم ومشاعرهم ومالهم دون مقابل سواء رغبة منهم في ادخال البهجة على قلب أحد أو التبرع لأحد او مساعدته بالمال وتعضيد الناس ومساندتهم معنويًا عند حاجتهم لذلك سندرك كم ان الخير حولنا في كل مكان وبداخل قلوبنا لا نحتاج ان نذهب بعيدًا لنبحث عنه. “وان لم تشد عضد صاحبك وتضمد حزنه اذا شج وتكون له سندًا وعونًا من كل فج إن لم تدفع حزنًا أو تهون مصابًا فبأي شيء أنت صاحبه؟!