زايد والوطن “ثلاثية الإمارات والشيخ زايد والشعب” ديوان شعري في حب الإمارات والحضارة العربية للدكتور عبدالله النعيمي

زايد والوطن “ثلاثية الإمارات والشيخ زايد والشعب” ديوان شعري في حب الإمارات والحضارة العربية للدكتور عبدالله النعيمي

ماذا كتب د/ عبدالله النعيمي وزير تطوير البنية التحتية في الإمارات المتحدة عن الشيخ زايد ووطن الإمارات؟ هو ديوان شعر يتغنى فيه د/عبدالله بحب الوطن وصفات الشيخ زايد كالحكمة وقوة الشخصية والإدارة.

 

 

 

 

عندما يكون الوطن جنة:

يتحدث الدكتور عبدالله النعيمي في أبيات شعرية عن وطن الإمارات وكيف أن الوطن يمكن أن يكون كما الجنة من خلال قائده وقيادته الحكيمة وكيف أنه استطاع توحيد شعب الإمارات فأصبحت شامخة عزيزة وقوية. كما تحدث في بداية ديوانه عن وصايا الشيخ زايد للأمة من تعضيد الفقراء والمساكين والشعور بالآخرين ومساعدة من يحتاج لأي نوع من المساعدة وأن نطيب القلوب والخواطر. ينتقل د/عبدالله في شعره إلى دور الشباب وكيف أنهم عصب الأمة والوطن مما ادخل السرور على قلب الشيخ زايد وجعله فخورًا بالشباب وسواعدهم وعقولهم المستنيرة التي تنير ظلمة التأخر والجهل وتدفع وطنها للأمام دائمًا.

الوطن ليس أرضًا وترابًا:

يعلو شأن الأوطان ليس بالمقومات المادية فقط بل أساسها العلم و التقدم وترابط شعبها والعدل والأمان. إذا انصف قائدها مظلومًا وعدل بين الجميع وسعى لنشر الرخاء دون تمييز ليصل إلى البسطاء والفقراء قبل الأغنياء لا عجب ان تجد هذه الأمة متقدمة وحصنًا قويًا يحتمي به شعبها. يتحدث الوزير ايضًا عن أمجاد العرب وتاريخهم العريق وكيف أن الأجداد حموا الوطن بشرف وبسالة ومن هنا زاد الوطن خيرًا وفاض الأبطال القدامى بعظمتهم على وطنهم وحتى الآن ينهل الوطن من خيرهم وسيرتهم وما حققوه ومازالت المسيرة مستمرة والوطن يزداد شأنه يومًا بعد يوم.

الجمال في كل شيء منظومًا في قصيدة:

“الإمارات هى الحلم الذي طالما عانق القلوب ليستحيا عشقًا خالصًا في صدر كل إماراتي” يتحدث د/ عبدالله النعيمي في آخر ديوانه عن نشأته وكيف بدأ حبه للشعر فيقول ولدت وكبرت والشعر بأنواعه يتردد على مسمعي وفي مرحلة الشباب كثرت الحركات الشبابية من ندوات ثقافية وأمسيات شعرية ودواوين. كبر ايضًا على عشق الإمارات والوطن وكم ساعده هذا في موهبة الشعر وهو ما دفعه لكتابة هذا الديوان ايضًا عن الشعب والإمارات والقائد. “أجد معشوقتي تأتي حاضرة بكامل زينتها وبهائها تتهادى على صفحات دفتري فأدرك حينها أن الإمارات هى وحدها من يكتب الشعر والشاعر”