غرناطة تسقط مرتين ما بين عظمة الماضي وتشتت الحاضر

يكشف الكاتب فكري الفيصل في كتاب غرناطة تسقط مرتين والذي يعد من أكثر الكتب مبيعًا: “الكبرياء والغرور البشري”، فهو يناقش في كتاب غرناطة تسقط مرتين عظمة الماضي وتقدمهم بكل العلوم وبين رفض الحاضر لكل عظمة الماضي والتكبر على الاعتراف بها.

غرناطة تسقط مرتين

غرناطة تسقط مرتين
دار ملهمون

غرناطة تسقط مرتين ورحلة التقدم في العصور السابقة

 

عاش القدماء عصر مزدهر رغم اختفاء ملامح الحياة التكنولوجية التي نعيشها الآن ولكنهم كانوا متقدمين بكل شيء، فنجد الفراعنة تقدموا في علم التحنيط والكيمياء وتقدم قدماء الأطباء في العلاج الطبي وبشكل خاص “العلاج الطبي بالنباتات الطبيعية”، لذلك كانوا عظماء وبصحة جيدة لأنهم لم يعتمدوا على العقاقير التي تقتل من مناعة الجسم ومقاومته بل أنها تزيد من أمراض الجسم وتؤثر على المعدة بشكل كبير.

كما تقدموا في علوم الفلك ورصد الكواكب والنجوم وحركتها حتى أنهم كانوا يستدلون بحركة السفن من خلال حركة النجوم وهذا ما رفضه كل علماء العصر الحاضر وتعاملوا معه على أنهم حضارة لا تملك كل التكنولوجيا الموجودة بالعصر الحالي ليقوموا بتجارب عديدة تصب في النهاية إلى نفس النتيجة التي وصلوا لها عظماء الماضي وبدون تكنولوجيا!.

“حرفيًا: الخمسون الذين هبطوا من السماء إلى الأرض، فعلموهم العلم والفلك، لم يروا هذا الشيخ السومري، وهو يركب مركبة فضاء واضحة ولم يروا نموذج الطائرة في المتحف المصري، ومكتوب عليها هدية آمون رب الرياح!”.

 

غرناطة تسقط مرتين ما بين العلم والدين

 

ناقش فكري الفيصل في كتاب غرناطة تسقط مرتين فرحة علماء العصر الحالي بما وصلوا له من تجارب موجودة من الالاف السنين في كتاب الله، ومن هذه التجارب، فرحة العلماء بالوصول إلى أن الحديد المنصهر من المعادن التي لا يمكن كسرها أبدًا، وهي نفس النظرية الموجودة بسورة الكهف في قصة الملك الملقب بـ”ذي القرنين” عندما قام بمزج الحديد والنحاس ليصنع منهم سبيكة صلبة لا يمكن كسرها لحماية البشر من شر يأجوج ومأجوج.

{آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)} “الكهف”

 

غرناطة تسقط مرتين ما بين عظمة العرب وبشاعة الرجل الأبيض

 

فتح فكري الفيصل في كتاب غرناطة تسقط مرتين أصل الحروب وأن البداية لم تكن بسبب العرب كما يذاع ولكن البداية من عند الرجل الأبيض الذي كان لديه فجع كبير للمال والطعام والجنس والشرب وكل ملذات الحياة وبسببها اقتحم العديد من الدول ولم يتركوا رجلًا إلا قتله ولا أنثى ألا وقام باغتصابها وأقام المجازر في كل مكان بالمدينة.

كما أن ذلك الرجل الأبيض لا يملك أي نوع من المبادئ والقيم، فهو يمكن أن يبيع أفراد أسرته مقابل زجاجة من الخمر، وبسبب انتشار مجازر الرجل الأبيض اختفى اللون الأساسي لبعض القبائل إلا قليلًا منهم فروا إلى الجبال والمتبقى منهم هم يحملون الملامح الأسيوية أو الأفريقية مع جينات الرجل الأبيض.

 

يمكنك قراءة المزيد من المعلومات والاكتشافات من هنا “غرناطة تسقط مرتين

غرناطة تسقط مرتين

غرناطة تسقط مرتين
دار ملهمون

المراجع 

1- منصة الرؤية 

2- كاتب دوت كوم
3- مكتبة جرير
4- فكري الفيصل 
5- شبكة رؤية الإخبارية 

6- التبراة