القدرة على المضي

أجلسُ في صباحٍ غائم اُناظر الفراغ الذي تركتهُ لي… كُنتَ تعلمني الحب وأنت ناقص! ينقصُك الصدق.. كطيرٍ يُعلم آخر الطيران وهو يجهله! ملأتني حُبـًّا؛ حتى وصلتُ إلى قمةِ أحلامي… ثُمَ رحلت… كنتُ أسقط بينَ تلك الأحلام! فتحتُ يدي خوفــًا مِن الارتطام، وإذ بي اُحلق! داعبتُ الغيومَ حتى أصبحتُ جزءاً منها  قلتُ لكَ يوماً: “دعني أكنْ غيمتك ” أتذكر؟  قريبةً منك، اُطارِدُكَ حيثما ذهبت؛ لأنزل عليك رحمة الله…  حبي للغيوم كان شغوفاً   لكن الآن الشيء مختلف! اُحلق كي أنسى الألم.. كي أنسى هجرك! اُعاكس اتجاهاتك… اُحلق من خيبتي! إنني غيمةٌ حزينة يملؤها السواد…  تدور في رأسي جُملة تحيرني؛ حتى تنسيني الكون… ” القدرة على المُضيِّ”  ولكن كيف؟ حبُنا كانَ أعظم من أن أنساه في بضعة أشهر!

المؤلف علياء الخوري
السعر 10$
ISBN 978-9948-23-916-1
سنة النشر 2017
عدد الصفحات 94