أيوب الحجلي يحكي لأول مرة عن الدموع المعطرة

أعاد الدكتور أيوب الحجلي بروايته الدموع المعطرة أمجاد الأدب العربي بزمان سادت فيه الكتابات الأدبية الضعيفة، غرد أيوب الحجلي عكس التيار برواية الدموع المعطرة التي تحيا بنا روح الحب والدفاع عن الوطن وخليط من المشاعر تكتشفها بكل فصل بالرواية.

 

الدموع المعطرة تعيد أمجاد التراث الأدبي من جديد

تأخذك رواية الدموع المعطرة في رحلة إلى عصور الأدب العربي والعصور الذهبية لفنون الرواية، عندما كان الكتاب يهتمون بعقول القراء، فوسط التيار السائد من الكتابات المبتذلة خرج لنا أيوب الحجلي بأيقونة الأدب لعصرنا الحالي متجسد في رواية “الدموع المعطرة”.

«كانت هناك لا تزال تتربع على عتمة الوجود وعلى أعمدة روحها، وكانت لا تزال ترسم بقلمها الأسود على دفتر طفولتها الصغير وجه امرأة غير واضح لها، لكنها كانت تعرفه وتعرف ملامح هذا الوجه، وتستطيع أن تتنشق من عميق صورها العتيقة في أخاديد خيالاتها رائحة صوت رخيم حنون ينسكب من مخيلتها على صحرائها الجافة»

عن رواية الدموع المعطرة

تمزج رواية الدموع المعطرة بين الثورة وبسالة الرجال في الدفاع عن وطنهم وحقوقهم وبين رومانسية المرأة وعاطفتها، فتشعر أنك تأكل وجبة دسمة من الأدب.

تعبر رواية الدموع المعطرة عن الحالة النفسية والاجتماعية لكل البسطاء الذين عاصروا الفقر والحرب في القرن العشرين وكل ما مر به من ثورات وحروب دمرت عائلات وباعدت بين الأحباء وكيف أثرت تلك الظروف على تغير الشخصيات وإخراج أفضل أو أسوأ طباع النفس البشرية وقت الخطر.

“تلك الذكريات المسكونة فينا والتي خرجت من زمانها لتستوطن ذاكرتنا العنيدة، ترفع عن بدنها نقابَ النسيان وتُغوينا لنعانقها عناقَ المستحيل”

عن أبطال رواية الدموع المعطرة

تعددت شخصيات رواية أيوب الحجلي “الدموع المعطرة”، فتارة نجد الشجاعة والحب في شخصية “أكحل”، والغموض والمشاعر والحنان بشخصية “منى” والجمال والأنوثة بشخصية “نادين” والعقل والمعرفة بشخصية “سيف الدين”.

الغريب بتلك الشخصيات أنك تشعر بمعرفتهم وكأنهم أفراد من عائلتك أو أنك بحلم وتراهم كيف يتصرفون ويعيشون ويعشقون لذلك أبدع أيوب الحجلي في رسم شخصياتهم بدقة دقة تجعلك لا تعرف إذا كانت هذه رواية خيالية أم هي واقعنا الذي نعيشه.

“حين نُزين حياتنا بدرجاتِ الأسود نألفهُ تدريجياً ليُصبح من صفاتنا الأساسية، يسكن السواد الذي اخترناهُ أصواتنا ورائحتنا وأحداقنا وكأنهُ توأم أرواحنا الذي وُلدَ فيها بعد أن وُلدنا بأحقابٍ طويلة”

 دكتور أيوب الحجلي في سطور

  • الاسم بالكامل هو أيوب عطاف الحجلي، سوري الجنسية، حصل على الدكتوراه في علم النفس ببيروت عام 2013م.
  • بدأت موهبتهُ بعمر 13 عام، في الفنون الأدبية مثل “الشعر والقصة القصيرة والمقالات وغيرها”.
  • يعتمد في كتاباته على اللغة القوية والمعاني العميقة ويبتعد تمامًا عن الكلمات السطحية والمعاني الركيكة، لأن هدفه الأول هو إثراء القارىء بالكم اللغوي والمعرفي وليس الانتشار السريع كالنار في الهشيم يظهر فجأة ويختفي فجأة.
  • يعيد مجد علم الرموز والدلالة للفنون الكتابة، فنجده في كتاباته يرمز للأوضاع الحالية بدلالات أخرى تحاكي الواقع ونرى ذلك في روايته الدموع المعطرة عندما قال:”لا أبكي لأنه غلبني غراب بنعيقه، فالكل يعرف ما أنا وما هو ولكن ما يبكيني أني قبلت الخنزير حكمًا علي”.
  • لا يطمح الأديب أيوب الحجلي في الشهرة فهو يكتب لأنه يقدم رسالة لجمهوره رسالة يمكن أن تكون توعوية أو تجعلك تغوص في ذاتك لتعرف نفسك أكثر أو تشعر بالهم العام.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
انتقل إلى أعلى